ابراهيم السيف
49
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
ينظمه في مناسبة وفي غير مناسبة ومن السهولة عليه قرضه ، وله عدة مقطوعات في مناسبات كثيرة وأبيات نظمها لخواطر تخطر له في كثير من المجالس إذا خلا بنفسه ، وله نوادر أدبية وفقهية ، منها تلك الأبيات الّتي قالها لمّا كثر السؤال في بلد الجبيل حين توليه القضاء فيه ، وأكثر سؤاله عن حكم السلحفاة المسماة في تلك البلاد ب « الحمسة » هل يتوقف حلّ أكلها على التذكية لكونها تعيش بعض الوقت في البر وتضع بيضها فيه ؟ أم لا تحتاج إلى ذكاة لأنها تقضي غالب وقتها في البحر قال : وصيد البحر كله حلال * سوى ثلاث لم تبح وقالوا هي حية وضفدع تمساح * وما عداهنّ فقد أباحوا وما يعيش نادرا بالبر * لكنّه من حيوان البحر كسرطان كلب ماء سلحفة * أوصافها ثابتة بالمعرفة فرجّحوا تحريمها بالموت * وبالذكاة حلل البهوتي وغيره من علماء الحنابلة * قد قرروا بأنها محلله إن رمت أن تعلم بالدّليل * ففي الحديث جاد في التّنزيل في آية في سورة بالمائدة * إن كنت صاح أخذا بالفائدة وفي الحديث قد روي الأخبار * عما يقول المصطفى المختار هو الطهور ماؤه والحل * ميتته قد صحح الأجل أعني به محمّد البخاري * فخذ به حقا ولا تماري